متخصصون في مجال بيع وتوريد وزراعة النخيل العربي والواشنطونياالنخيل العربي 0533395443


30 May
30May

متخصصون في مجال بيع وتوريد وزراعة النخيل العربي والواشنطونياالنخيل العربي 0533395443

;متخصصون في مجال بيع وتوريد وزراعةالنخيل العربي والواشنطونياالنخيل العربي المثمروالعادي بجميع مقاساته واصنافه المتنوعةونخيل الزينه واشنطونيا امريكي بجميع اطواله واشكاله المتنوعة تتوفر لدينا كميات لتئمين احتياجات الشركات والمؤسسات وغيرها. ..نقوم بتنسيق وتزيين وزراعة الفلل والقصور واستراحات ...والحدائق والمنتزهات والشوارع والطرقات ومايمكن طلب زراعته وتزيينهتتم عملية تجهيز النخيل العربي والواشنطني وتوصيله إلى جميع مناطق المملكة مايميزنا عن الغير نقدم افصل والسعر اقل والدقه في العمل لطلب والاستفسار لعدم التواجدالمستمر في الموقع المفاهمه على0533395443

شجرة النخيل شجرة النخيل من الأشجار المعمرة، والتي تتميّز بساق طويلة وغليظة وقد يصل طولها لثلاثين متراً، وهذه الشجرة من فصيلة الفوفلية، ويكثر زراعتها في العديد من الدول كالعراق، وشبه الجزيرة العربية، والبحرين، والمغرب العربي، ويزين هذه الشجرة أوراق ريشية ذات حجم كبير وتسرّ الناظرين.تلقيح النخيل لشجر النخيل نوعان وهما النخيل الذكري والنخيل الأنثوي، وكل من هذين النوعين ينتج العراجين، ويجب أن تنقل العراجين الذكرية إلى العراجين الأنثوية، لإتمام عملية التلقيح، بعد حدوث انشقاق الإغريض الذي يحتوي على العراجين الأنثوية، ونموها لكي تطرح ثمار من البلح الأخضر، والذي يتمّ تحوله إلى اللون الأصفر أو الأحمر، ويبقى معلقاً بما يسمّى بالشماريخ لحين نضجه وقطفه.ثمار النخيل يتم تناول ثمر النخيل على هيئة رطب، بالإضافة إلى وجود أنواع أخرى يتمّ تناولها على هيئة تمر أو بعد أن تجفّ بشكل تام، والبلحة عبارة عن ثمرة لها طعم لذيذ ومفيد، وتكون على شكل أسطوانة يتراوح طولها ما بين 2.5 و7.5سم، والنخيل من الأشجار التي تعطي ثماراً وإنتاجاً جيداً حيث تنتج النخلة الواحدة معدل بين 100 و400 كغم، والبلح من الثمار التي تكون على عدة هيئات فقد يكون طرياً أو جافاً بشكل تام أو متوسط الجفاف.أهمية النخيل للنخلة فوائد غذائية عظيمة تعود على الإنسان، فثمارها بمثابة وجبة كاملة، وذلك لأنها تحتوي على جميع العناصر والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، كالسكريات، والبروتين، وأملاح البوتاسيوم وغيرها الكثير، وهي من أنواع الأغذية التي يمكن حفظها وتخزينها بيسر، وشجرة النخيل تطرح ثمارها في منتصف فصل الصيف، بالإضافة إلى وجود بعض الأنواع التي تنضج قبل هذه المدّة، كما يمكن أن يتأخر موعد نضجها عن منتصف فصل الصيف، ويعود ذلك إلى نوع النخلة والمكان المزروعة فيه.تعد شجرة النخيل من أكثر الأشجار حماية وفائدة للبيئة، وذلك لأنّ الإنسان يتمكّن من الحصول على الفائدة من المخلفات الناتجة عنها، فالثمار الناتجة منها يتم استعمالها في ألياف الحبال، بالإضافة إلى استخدامها كمادة لحشي الأثاث المختلف، ويتم استغلال أوراقها في صناعة القبعات ذات الطابع الشعبي، وتصنع السلال والأوعية الخاصة بتعبئة الفواكه والخضروات من جريدها، كما يتم استعمال شجر النخيل في الكثير من الدول سواء العربية أو الأجنبية، في تزيين شوارع المدن المختلفة، بالإضافة إلى الفوائد العلاجية للإنسان كاستعمال ثمار النخيل في علاج الكثير من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، كعلاج حالات الإمساك الحاد، والبواسير والقولون، ويساعد في تنظيم نسب السكر في الدم، والوقاية من الأمراض السرطانية المختلفة، وفي كثير من الحالات يساعد في علاج الحساسية التي يصاب بها الجلد وغيرها من الفوائد والعلاجات.طريقة زراعة فسائل النخيل تتم زراعة معظم أشجار النخيل بواسطة البذور أو العقل، ولكن غالباً ما تُزرع فسائل النخيل بشكل مختلف عن باقي أنواع العقل، وفيما يأتي كيفية زراعة فسائل النخيل:[١] الخطوة الأولى: يتم وضع التراب في حوض صغيرعمقه حوالي 15 سم، ويتم يترك حوالي 2.5 -5 سم من أعلى الوعاء فارغاً. الخطوة الثانية: حفْر حفرة في التربة تكفي لاحتواء الجذور، ويجب أن تلتقي منطقة قطع الفسيلة مع التربة، لأنه إذا تمّ وضعها بعمق أكثر في التربة فإن ذلك قد يؤدي إلى عدم نمو الفسيلة. الخطوة الثالثة: يجب وضع الحوض في مكان تصله أشعة الشمس، مع الحرص على ريّ التربة عندما تبدو جافة، وذلك من خلال صب الماء حتى تصبح التربة رطبة. الخطوة الرابعة: يتم نقل الفسيلة إلى حوض أكبر عندما تنمو من 5-7.5 سم أعلى من ارتفاعها الأصلي، ثمّ نقل النخلة وزراعتها في الأرض عندما يصبح حجمها أكبر من اللازم، وذلك من خلال حفر حفرة في التراب وتغطية جذورها بالتربة وريّها بالماء، وذلك حسب احتياجات النخيل المزروع، فمثلاً يتم ريّ نخيل ذيل الحصان مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع.العناية بالفسائل بعد زراعتها بعد زراعة أشجار النخيل يجب اتباع العديد من الأمور، ومنها ما يأتي:[٢] الري المستمر، ولكن باعتدال، لأن النخيل يُفضل التربة الجافة، كما أنّ الرطوبة الزائدة قد تمنع النمو. مكافحة الآفات والأمراض التي قد تصيب النبتة والتعامل معها بشكل فوري عند ظهورها. استخدام السماد خاصةً المحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم. الحفاظ على قاعدة النخيل نظيفة وخالية من الأعشاب في دائرة قطرها 1.5متر .العوامل المناخية المؤثرة على نمو أشجار النخيل هنالك العديد من العوامل المناخية التي تؤثر على نمو وإنتاج أشجار النخيل، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٣] درجات الحرارة. الأمطار. الرطوبة. الضوء الرياح.الخطوات المُتبعة لزراعة النخيل يُمكن اتباع الخطوات الآتية لزراعة أشجار النخيل:[١] تحديد المكان المراد زراعة أشجار النخيل فيه، ويجب اختيار مكان مُناسب لهذه الشجرة، كما ينبغي مراعاة احتياجاتها؛ فهل تحتاج الشجرة لأشعة الشمس بشكل متواصل، أو أنَّها تحتاج إلى ظل جزئيّ، وما نوع التربة المناسبة للزراعة. حفر حفرة بحجم مُضاعف لحجم تكور جذر النخلة، ويجب أنْ تكون الحفرة عميقة نوعاً ما مع مراعاة أن يكون العمق مناسباً للنبتة؛ كي تُساعد على نمو الشجرة. استخدام خرطوم لري جذر النبتة، حيث يتطلب جذر شجرة النخيل في أول ثلاثة، أو أربعة أشهر إلى الترطيب، وبعد وضع التراب في حفرة الزراعة يُفضل بناء حاجز مع التراب لإحاطة بالشجرة؛ لملئه بالماء أثناء ريها لضمان رطوبة الجذور بشكل كافٍ. وضع كمية سبعة، أو عشرة سنتميتر من فرش المهاد حول قاعدة شجرة النخيل، وعلى السطح الخارجيّ لحوض الماء الذي تمَّ بناؤه؛ حيث يُساعد على تزويد التربة بالمواد العضويّة، وبالتالي تغذية جذور النبات، ويحفظ أيضاً رطوبة التربة. تسميد شجرة النخيل كل أربعة شهور بسماد حبيبي بطئ الذوبان بنسبة 3-1-3 (نسبة النيتروجين إلى الفوسفور إلى البوتاسيوم)، أو استخدام سماد تجاري لنبات النخيل.نصائح للعناية بشجرة النخيل هناك العديد من النصائح التي يجب الالتفات إليها للعناية بأشجار النخيل، وهي كالآتي:[٢] توفير تربة غنيّة بالمواد العضويّة، وبمساحة كبيرة؛ من أجل السماح لجذور أشجار النخيل بالتزود بالمغذيات، لأنها كثيرة الامتداد. الحرص على عدم دفن جذع شجرة النخيل في التربة؛ وذلك حتّى لا يؤدي إلى تعفنها. استبدال فرش المهاد بشكل سنويّ. توفير الماء للشجرة فلا يجب تركها تجف خلال الأشهر الأولى من زراعتها، كما لا يجب تزويدها بكميات كبيرة من الماء؛ لأنَّ هذا سيؤدي إلى ظهور الفطريات. تقليم سعوف النخل الميتة. المحافظة على حجم الشجرة، وذلك من خلال تقليم السعوف من الجهة السفلية إلى الوسطى. ملاحظة: إن توفير القليل من الرعاية لأشجار النخيل يُساعد في الحفاظ على جمال منظرها الطبيعيّ، ويزيد من فرصة الاستفادة من ظلها، وجمالها.عوامل نمو شجر النخيل تحتاج أشجار النخيل مثل غيرها من النباتات إلى مجموعة من العوامل التي تساعدها على النمو، ويجب أنْ تكون هذه العوامل متوازنة نوعاً ما، ومن أهمها: الرطوبة، والضوء، والأسمدة، والدفء.[٣].زراعة النخيل تُعتبّر أشجار النخيل من النباتات التي تتبع فصيلة الفوفليّات، ويُطلق عليها علمياً اسم (Phoenix)، والموطن الأصلي لأشجار النخيل هو مناطق وسط وشمال القارة الإفريقيّة، والجنوب الشرقي لقارة أوروبا، وجنوب قارة آسيا، وتنبت أشجار النخيل في المناطق الصحراويّة والمستنقعات، والسواحل البحرية، والمناطق شبه القاحلّة. يُمكن زراعة فسائل النخيل بأي وقت من العام باستثناء أشهر الشتاء، حيث يُمكن زراعتها بفصل الربيع أو الخريف، ولكن يُفضّل زراعتها في نهاية الصيف، حتى لا تتعرّض الفسائل للحرارة الشديدة؛ كونها تؤثّر في نمو الفسائل الصغيرة، خاصّة الفسائل التي تُزرع بالمناطق المكشوفة مثل: الشوارع.زراعة النخيل بالفسائل تحضير الفسيلة للزّراعة: حيث يتم فصل الفسيلة عن الشجرة الأمّ وتنظيفها من الكرب وهو الأوراق القديمة، والألياف والسعف الزائد، حيث يتمّ إبقاء من (2-3) من السعف، ثم يُربط على بعضه بالخيش، ويُضمّ بشكل خفيف لحمايته من التلف عند نقله، وكذلك من البرد والحرارة. تحضير مكان الزراعة: حيث يتمّ تحديد مكان الزراعة وحفر الجور، بحيث تكون المسافة بين كلّ حفرّة والأخرى ما بين (6-8) أمتار، وبقطر (1) متر بعمق (1) متر، ثم يُجهّز مزيج من التراب والرمل بكميّات متساوية لتغطية جذور الفسيلة. طريقة زراعتها: يوضع بالحفرة القليل من خليط التراب والرمل، ثم توضع الفسيلة بطريقة عموديّة مع ميلان بسيط بعكس اتجاه الرياح، ثم يوضع الرمل والتراب حول الجذور، ويتم الضغط على التراب لتثبيت الجذور، ثمّ تُروى بالماء مباشرة، مع مراعاة ريّها بشكل يومي لمدّة (45) يوماً، وبعد نموّ أوراق جديدة يُزال الخيش عنها.زراعة أشجار النخيل الكبيرة تحضير النخلة: يتم خلع النخلّة من مكانها مع مراعاة المحافظة على جذورها سليمة، ومع المحافظة على القليل من الطين حول الجذور، ثمّ يُزال عنها السعف السفليّ، وتُربط الأوراق العليا وتربط بالخيش، مع وضع بعض الدعامات الخشبية تُربط حول الجذع لضمان عدم تقوّس السعف. تجهيز المكان يتم كما هو في طريقة الزراعة بالفسائل. طريقة الزراعة: يوضع في قاع الحفرّة رمل صافٍ فقط، ثمّ تُوضع النخلة بالوسط بشكل عموديّ مع الميلان البسيط بعكس اتجاه الريح، وبعدها توضع التربة بدون رمل لتغطية الجذور، ويُضغط عليها جيداً مع وضع دعامات لتثبيتها. تسميد أشجار النخيل ويقسم لنوعين: تسميد عضوي: ويتم هذا التسميد كل (3-4) سنوات، من خلال عمل حفرة حول الشجرة بقطر (3) أمتار، وبعمق جيّد مع مراعاة عدم قطع الجذور خلال عمل الحفرة، ويكون موعد التسميد في فصل الشتاء أو الخريف. تسميد كيماوي: ويتم تسميدها بالأسمدة التالية: السماد البوتاسي، والفسفوريّة، والنيتروجينية، حيث يتم وضع السّماد تحت الخمائل النخيليّة وتُخلط، ويكون ذلك قبل فترة الإزهار.النخيل تُعدّ الدول العربيّة من أكثر الدول التي تعتني بزراعة النخيل، وتُعتبر المملكة العربية السعودية هي الموطن الأصلي لزراعة جميع أنواع النخيل دون استثناء وبكميّاتٍ هائلة؛ حيث إنّها هي المصدر الأول والأساسي للتمر في جميع دول العالم، ويُشكّل تصديره استثماراً ضخماً وعائداً مالياً للدولة، وتمّ تصنيف النخيل في العالم لمراتب استناداً على كميّة الاستهلاك، وهنا سوف نتعرّف على هذه الأصناف وأين يُزرع كل منها، مع التحدث بشكل مُفصّل عن أول أنواع النخيل زراعةً.خصائص ثمار النخيل السكري يتميّز ثمر النخيل بلونه الأصفر المنتفخ من الوسط، وهو ذو شكل إهليلي، وقمعه ذو لون أصفر غامق، وحوافه مستوية، ويحتوي على بقعٍ بنية مائلة للسمرة قليلاً، ويتمّ تناوله في جميع مراحل نموّه رطباً وبلحاً وتمراً؛ ففي جميع مراحله يحمل الطعم الحلو السكّري المميز المرغوب به من قبل جميع الأشخاص، غير أنّه ذو ثمن مرتفع جداً وعلى الرّغم من ذلك يلقى طلباً كبيراً. إنّ كمية الاستهلاك الشهري لنخيل السكّري تُقدّر باثنين مليون ريال سعودي، وما زالت النخلة السكرية ذات الأصل القديم غير معروف مصدر نموّها حتّى الآن. يُزرع النخيل السكري في منطقة نجد والقصيم داخل المملكة العربية السعودية، وسُمّي بذلك الاسم لتشابه طعمه بالسكر الطبيعي، ويُعدّ من أكثر الأصناف استهلاكاً على الرّغم من ثمنه المرتفع مقارنةً مع باقي أنواع التمور الأخرى.النخيل السكري الأول في المملكة العربية السعودية يُعتبر نخيل السكري هو أوّل أشجار النخيل التي نمت في منطقة حويلان( القصيم) عن طريق الصدفة؛ حيث إنّه من المتعارف على هذا النوع من النخيل أنّه ينمو وحده من النوى، وتمّ اكتشافه لأول مرة في أراضي خاصّة لعائلة الجمعة، ونمت وأنتجت الثمار السكريّة بكميات كبيرة، وبعدها أصبح اسم هذا النخيل (سكري الجمعة) نسبةً للمكان الذي صدر منه أوّل مرة، وبعد ذلك تمّت زراعته في كامل المنطقة عن طريق النوى فقط دون الحاجة لأيٍّ من العناية الخاصّة أو اتباع أيٍّ من الأنظمة قبل زراعته، وهو الآن يحتلّ المكانة الأكبر في مختلف مناطق العالم لما له من طعم فاخر ومذاق مميّز، وهو كذلك من أغلى أنواع التمور ثمناً، وتُباع فسائله بأسعار باهظة الثمن، على الرّغم من إمكانيّة نموها وحدها، ولكنها تحتاج لفترةٍ طويلة كي تُنتج الثمار، لذلك يلجأ العديد من المزارعين لزراعة النخيل عن طريق الفسائل.

من أعمال توريد انخيل:

اضغط هنا لمتابعة اعمالنا

↓↓↓↓↓↓

www.strasz.info 

للإتصال من داخل المملكة  0533395443